الرئيسية / عام / من اجمل قصص جحا المضحكة

من اجمل قصص جحا المضحكة

من اجمل قصص جحا المضحكة

من اجمل قصص جحا المضحكة

القصة 1 : جحا والبيضة العجيبة
رصد تيمور جائزة لمن يستطيع أن يأتي بلغز لا يعرف أحد إجابته، فجاءه رجل، وقال له : عندي لغز محير، هل أعرضه عليك ؟
فقال تيمور : نعم.
فوضع الرجل اصبعه على الأرض وصار يمشي مقلدا مشي الحيوانات وأشار إلى بطنه كأنه يخرج شيئا منه، ثم قال له : فسر ما رأيت.
فلم يستطع تيمور ذلك، فأرسل إلى جحا، وطلب من الرجل أن يعيد لغزه. فأعاد الرجل ما صنع، فأخرج جحا من جيبه بيضة وجعل يحرك يديه كأنه يطير، فأعجب به الرجل، وقال : ظننت أن لن يعرف هذا أحد ؟ فأعطى تيمور جائزة للرجل وجائزة لجحا، ثم سأل الرجل عما قصد، فقال : لقد أشرت إليه عن تكاثر المخلوقات، فأخرج بيضة وأشار كأنها تطير، إشارة إلى صنف من المخلوقات على هذا الوجه مجملا.
فلما سئل جحا عن ذلك، قال : لقد ظننت أنه جائع، فأشرت إليه أني جائع مثله وكدت أطير جوعا، وإني قمت صباحا فلم أجد سوى بيضة واحدة، ولم أجد وقتا لتناولها عندما بعثتم لي، فوضعتها في جيبي.
القصة 2 :جحا وخلاصة الطب
كانوا يجلسون في مجلس تيمور لنك يتحدثون عن الأمراض وطبيعتها.. ثم سألوا جحا : ما خلاصة الطب عندك يا جحا؟

فأجابهم جحا : الطعام الجيد والبعد عن أراذل الناس.
القصة 3 :جحا وتيمور في الآخرة
سأل تيمور لنك الطاغية المشهور:
أين ترى يكون مثواي في الآخرة يا خوجة نصر الدين؟
أجاب جحا سريعا ولم يتردد:
وأين ترضى أن تكون إن لم تكن مع جنكيز خان وفرعون والنمرود وأبو لهب؟!
القصة 4 : جحا قطعت سعر الفوطة
دخل يوماً هو وتيمورلنك إلى الحمام فسأله تيمورلنك :لو كنتُ عبداً فكم كنت أساوي ؟
فقال له : خمسين درهماً.
فصاح تيمورلنك بوجهه : ياقليل الإنصاف إن الفوطة التي بوسطي تساوي هذه القيمة .
فأجابه جحا بسكون : وإني قطعت سعراً للفوطة أيضاً.
القصة 5 : جحا الحصان والثور
دعا تيمورلنك


القصة الأولى : قصة زوجة جحا الحولة.

تزوج جحا امرأة حولة ترى الشي شيئين ،
فلما كان يحين موعد الغداء أتى برغيفين ، فرأتهما أربعة ، ثم أتى بالإناء فوضعه أمامها ، فقالت له : ما تصنع بإناءين و أربعة أرغفة ؟ يكفي إناء واحد و رغيفان . ففرح جحا و قال : يالها من نعمة ! و جلس يأكل معها ، فرمته بإناء بما فيه من الطعام و قالت له : هل أنا فاجرة حتى تأتي برجل آخر معك لينظر إلي ؟

فقال جحا : يا حبيبتي، أبصري كل شئ اثنين ما عدا أنا.

القصة الثانية : جحا وشمع وأطفال

كانت زوجة جحا حاملا في شهرها الأخير .. وذات ليلة .. وفي وقت السحر شعرت المرأة أنها على وشك الولادة، فأيقظت زوجها، فقام ونادى على جارة له، فجاءة الجارة .. ودخلت على زوجة جحا، وطلبت منه أن يضيء شمعة .. فقام جحا وأضاء الشمعة، وبدأت زوجته تلد.

وبعد مدة قليلة .. وضعت الزوجة مولودا، فابتهج الجميع، وانتشر الفرح، وقالت جارة جحا : هيا احضر شمعة أخرى، وأشعلها ابتهاجا بالمولود السعيد. فأحضر جحا شمعة ثانية، وأضاءها .. وما هي إلا لحظات حتى وضعت زوجته مولودا آخر فزاد الفرح والسرور، وقالت له جارته : هيا أحضر شمعة ابتهاجا بالمولود الثاني. فقام وأحضر شمعة، فأشعلها .. وما إن أضاءت حتى توجعت زوجته كأنها تريد أن تضع مولودا ثالثا، فأسرع جحا إلى الشمع، فأطفأه كله، فغضبت جارته، وقالت له : لمذا فعلت ذلك ؟ فقال : يا سيدتي، لو أن الشمع دام لرأينا هجوما من الأطفال لا يرام.

القصة الثالثة : جحا من معها العقد.

يحكى أن جحا كانت له وزجتان تغاران عليه كثيرا وكان يسبب له ذلك مشاكل كثيرة في كل مرة يعود من العمل، ففكر في حيلة ليرضيهما معا ولا يتسبب ذلك في إحراجه أو جعلهما يختصمان بسبب غيرتهما. فكان عندما يدخل عند زوجته الأولى يهديها عقدا جميلا، وعندما يدخل إلى زوجته الثانية يهديها أيضا عقدا جميلا، وكان يوصي كل واحدة منهما عند كل مرة ألا تقول للأخرى بأنه قد أهداها عقدا. حتى صارت كل واحدة تظن أنها أعز زوجة لجحا، ويفضلها عن الأخرى.
وذات يوم بينما جحا خارجا يعمل، اجتمعت الزوجتان وجلستا يتحدثان ويتناقشان، فأرادت الزوجة الأولى أن تغيض الزوجة الثانية، فقالت لها أن جحا يعزها ويحبها أكثر منهما، فاغتاضة الزوجة الثانية وأجابتها بأنها هي من يحب جحا أكثر ويهديها الهدايا، فراحتا يختصمان ويتجادلان وهكذا حدث ما خشيه جحا.
ثم حتى ظهر جحا، فأمسكتا بخناقه، وقالتا له : يا جحا من تحب منا أكثر من الأخرى ؟
فوجد جحا نفسه في موقف عصيب وفكر جديا كيف يخرج من هذا المأزق الذي لطالما احتال لكي لا يقع فيه، وبعد برهة خطرت لجحا فكرة ترضي الطرفين، فأسرع جحا وقال لهما : إني أحب من أهديت لها العقد أكثر من الأخرى.
فتركته زوجتاه واعتقدت كل واحدة منهما أنه يحبها وحدها.
وهكذا تمكن جحا العبقري من أن يخرج من هذا الموقف الذي لا يحسد عليه.
لا تخلوا مواقف جحا من الضحك والإستفادة من مواقفه العجيبة المثيرة للإستغراب، وهذه قصة أخرى لجحا حدثت له مع زوجته وإحدى نوادره الفريدة من نوعها، اسم هذه القصة جحا وكل شيء.

القصة الرابعة : جحا وكيد النساء.

خرجت زوجة جحا من منزلها لتحضر فرحا على أن تعود بعد الغروب
ولكنها تأخرت إلى منتصف الليل
فاغتاظ جحا وجلس خلف الباب ينتظرها
فلما عادت وجدت الباب مغلقا فنادته ليفتح فلم يفعل واخيرا قالت له إن لم تفتح سوف القى بنفسى من فوق السلم
فلم يهتم بكلامها …
فأمسكت حجرا كبيرا والقت به فى حوش المنزل
فظن جحا
انها القت بنفسها من على السلم فقدم وفتح الباب بسرعة وخرج لينظر حوله
فاسرعت زوجته ودخلت البيت واغلقت الباب فدق جحا على الباب وقال لها افتحى يا عنيدة ….
فصاحت زوجته بأعلى صوتها لتسمع الجيران ..
إذهب الى حيث كنت تعالوا ايها الجيران كيف يسئ جحا معاملتى … يضربنى وينكد على جياتى …
فحضر الجيران ولاموه …
فضحك جحا وقال …
لا تؤاخذونى يا جيرانى فإنها مظلومة ولكنى المخطئ لأنى فتحت الباب.

القصة الخامسة : جحا زوجتي كحماري.

حزن جحا على وفاة زوجته حزنا شديدا، ولبس من أجلها السواد، على الرغم مما لقي منها من المشاكل، وما أصابه من طول لسانها.
ولم تمضي الأيام حتى مات حمار جحا، ولم يحتمل جحا فقدان حماره أيضا. فكان جحا كلما تذكر حماره العزيز، وتكر العمر الطيب الذي قضاه في صحبته اشتد به الحزن، وطال بكاؤه ونحيبه على طلعة حماره البهية التي لم تكتمل عبنه برأيته مرة أخرى.

وأقبل الناس على جحا يلومونه ويقولون : ما هذا يا جحا، لقد ماتت زوجتك وهي شريكة حياتك، فكان حزنك عليها قليلا.. ثم مات حمارك فلم تنقطع عن البكاء والنحيب، ولا خف حزنك عنه .. فهل لأن حمارك أعز من زوجتك ؟
قال جحا : يا قوم حسبكم.. فهذا هو شأني، ماتت زوجتي فكل من جاء لعزائي منكم قال لي : لا تحزن فإن النساء كثيرات.. هذا يقول إن أختي يمكن أن تكون خير زوجة لك وذاك يقول : إن مما يسرني أن تكون صهري بزواج ابنتي .. ثم مات حماري فما وجدت واحدا منكم يقول لي من باب المجاملة سآتيك بحمار غيره، أو ليتني كنت حمارا لك.

القصة السادسة : جـحــــا والطبيب.

أحست زوجة جحا ببعض الألم فأشارت إلى جحا أن يدعو الطبيب فنزل لإحضاره و حينما خرج من البيت أطلت عليه زوجته من النافذة و قالت له : الحمد لله لقد زال الألم فلا لزوم للطبيب.
لكنه أسرع إلي الطبيب و قال له : إن زوجتي كانت قد أحست بألم و كلفتني أن أدعوك لكنها أطلت علي من النافذة و أخبرتني أن ألمها قد زال فلا لزوم لأن أدعوك و لذلك قد جئت أبلغك حتي لا تتحمل مشقة الحضور.

القصة السابعة : قصة جحا أحوج منا.

ذهب جحا وزوجته لغسل أمتعتهما على شاطئ بحيرة، فلما وصلا وضعا الأمتعة وجعلا عليها الصابون.. وعندئذ انقضى غراب فاختطف قطعة الصابون وذهب بها طائرا في الفضاء فصاحت زوجة جحا :
– قم الحق الغراب سرق الصابون وذهب ..
وجعلت تكثر من الصياح..
فأجابها بكل برود ..

– ولم هذا الصياح .. أيست ثياب الغراب أوسخ من ثيابنا، فهو أحوج إلى الصابون.

اقراء ايضا  من هو الفنان العراقي صلاح مونيكا , تارا صلاح مونيكا , ذا فويس كيدز


lk h[lg rww [ph hglqp;m

اقراء ايضا

شاهد أيضاً

اعشاب سحرية لحرق الدهون في رمضان

إن كنتي بدأتي تلاحظين زيادة وزنك وتراكم الدهون في بعض المناطق من جسمك، نتيجة ضعفك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *